English | عربي
بحث متقدم | خريطة الموقع
الرئيسيةاحصائيات
كتابات من والى الاسرى
نقاط رئيسية
الاعتقال الاسرائيلي  
اعتقالات السلطة الفلسطينية  
أسرى في خطر
أسرى في خطر

الرئيسية > Bookmark and Share
الأسرى الأطفال طفولة مسلوبة
تحتجز السلطات الإسرائيلية ما يقارب 217 طفلا في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنة عشرة 18 من العمر طفلا-"حدثا" بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدولي وحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم الذي اعتمد بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990.
يعرّف الأطفال الفلسطينيون بعمر 16 كبالغين وذلك حسب القوانين العسكرية التي يطبقها الجيش الإسرائيلي في المناطق والأراضي المحتلة. ويتم حرمانهم من المعاملة الخاصة لهم كأطفال حسب ما تنص عليه المواثيق الدولية الخاصة بحماية الأحداث المجردين من حريتهم.
 
يعتقل الأشبال الفلسطينيون عن
الحواجز العسكرية
يعتقل الأشبال الفلسطينيون على نقاط التفتيش والحواجز العسكرية الإسرائيلية أو من منازلهم حيث يتم نقلهم مقيدين، بالسيارة العسكرية، إلى أحد مراكز الاستجواب أو التوقيف ويتعرضون للإهانة اللفظية خلال نقلهم، ولا يتم إخبار العائلة مباشرة باعتقال ابنهم في بعض الحالات، هذا بالإضافة إلى نقلهم من سجن لآخر دون إخبار عائلاتهم. مما يحول دون إمكانية تحديد مكان احتجاز الطفل لبعض الوقت.
 
من البيت
تحاصر أعداد كبيرة من قوات الجيش الإسرائيلي بيت الطفل في منتصف الليل، ويتم دخوله بالقوّة بدون تفويض للتوقيف، ويجري تفتيش محتويات البيت وإزعاج أفراد عائلته. حيث يقوم الجنود بتكسير محتويات المنزل والنوافذ والأبواب، وأثاث المنزل وتعمد أحداث أضرار.
 
التحقيق
تقدم شرطة حرس الحدود على اعتقال الأطفال الفلسطينيين بشكل روتيني، على الحواجز العسكرية أو من بيوتهم، وغالبا ما يتم اعتقالهم في ساعات الليل أو في الصباح الباكر، ويتم استجوابهم حال وصولهم إلى مركز الشرطة ويجري تكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم عقب اعتقالهم، وتمارس الكثير من الضغوطات عليهم، ويتعرضون للتهديد والإهانة خلال استجوابهم ويتم استخدام أسلوب الضغط النفسي والجسدي لانتزاع اعتراف من قبل الطفل مما يدفع بعض الأطفال إلى الاعتراف بأنهم قد قاموا برشق الحجارة ويطلب منهم تحديد عدد المرات التي رشقوا فيها الحجارة وقد يحددها بعضهم من 50 إلى 70 مرة أو أكثر ويوقعون تحت الضغط والخوف على إفادات وأوراق يجهلون محتواها. يوضع الطفل في حالة عزل كاملة عن أهله ولا يتم إخبار محاميه، حيث لا يلتقي بمحاميه بفترة التحقيق الأولى ويقتصر عالمه على لقاء المحققين ويكون الاعتراف برمي الحجارة وهو الطريق للخلاص من المحقق والضرب.
وقد يستخدم التعذيب بهدف انتزاع اعتراف من الطفل الذي يحتجز لأربعة أيام مبدئيا يتم تمديدها لأربعة أخرى بأمر من قبل طاقم التحقيق، فيما يتوجب أن يمثل أمام المحكمة العسكرية بعد انتهاء الثمانية أيام، مما يشكل مخالفة للمعايير الدولية بما فيها المبدأ 21 من مجموعة المبادئ الخاصة بحماية جميع الأشخاص الخاضعين لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن والمادة 40(2)(4) من اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر الاستغلال غير المناسب لوضعية المعتقلين بغية إجبارهم على الاعتراف وتوريط أنفسهم في تهم جنائية، أو تقديم معلومات ضد أشخاص آخرين بالإضافة إلى انتهاك المادة المادة 37(ج) من اتفاقية حقوق الطفل التي تنص أن "كل طفل محروم من حريته يجب أن يعامل بإنسانية واحترام لكرامته الملازمة لشخصه كانسان وعلى نحو يأخذ بعين الاعتبار احتياجات الأشخاص الذين هم في سنه..."
بالرغم من أن إسرائيل من الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاانسانية أو المهينة وتلزم الاتفاقية إسرائيل بمنع أعمال التعذيب أو سوء المعاملة والتحقيق في مزاعم ارتكابها وتقديم الأشخاص المتهمين بارتكابها للمحاكمة. إلا أن الشرطة الإسرائيلية وشرطة الحدود تقوم بالاعتداء على الفلسطينيين وبينهم الأطفال لدى القبض عليهم ونقلهم إلى مراكز الشرطة.
 
الاحتجاز
يحتجز معظم الأطفال الفلسطينيون ما دون السادسة عشرة في سجن هشارون" تلموند"هو سجن مركزي تديره سلطة السجون الإسرائيلية يقع بين تل أبيب ونتانيا في منطقة هشارون، عبارة عن بناية قديمة تعود إلى وقت الانتداب البريطاني، ويحتجز به الأشبال الفلسطينيون ما دون سن (16 سنه).
فيه عدة أقسام رئيسية: قسّم 7، 8 قسم ( 7 ) يستوعب 38 سجينا بينما يستوعب قسم 8 (50 ) سجينا. حيث تحتوي كلّ غرفة في الأقسام على 1 2 سريرا، نافذة واحدة ومرحاض. وقسم " أوفك" لإعادة تأهيل الأشبال الإسرائيليين، حيث يحتجز فيه الأشبال وبعض المعتقلين من حملة الهوية الإسرائيلية.
وهنالك ساحة خارج الغرف، 15 m ،15 m وهي ذات جدران عالية، وسقف مفتوح للسماء ويسمح للسجناء الاختلاط فيها. ويذكر أن الأسرى الأطفال من الذكور ما فوق سن السادسة عشرة غالبا ما يتم نقلهم إلى السجون المركزية أو مراكز الاعتقال العسكرية دون أي مراعاة لكونهم لا زالوا أطفالا ولديهم احتياجات خاصة.
 
ظروف الاحتجاز
كسواهم من الأسرى البالغين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يحرم الأشبال الفلسطينيون من حقهم بالاتصال بالعالم الخارجي وزيارة عائلاتهم ويعانون من انقطاع زيارات الأهالي مما يعني انقطاع الطفل المعتقل لفترات طويلة عن عالمه، ومحيطه أسرته، وأصدقائه وذلك في ظل عدم إمكانية التحدث هاتفيا مع الأسرة. وفقدان العناية النفسية وعدم وجود مرشدين نفسيين أو توفر ألعاب الثقافة والتسلية التي يمكن أن تشغلهم خلال فترة وجودهم في السجن.
شهد سجن الأشبال أقصى حالات العزل والقمع في السجون خلال الفترة السابقة حيث عاش الأشبال في سجن تلموند ظروف سيئة، وفرض مستمر للغرامات المالية التي كانت تستهلك النسب الأكبر من حساب الكانتينا الخاص بهم.
ويعيش المعتقلين الأطفال الفلسطينيون الذكور مع المعتقلين البالغين في نفس الأقسام والغرف في كل من عوفر والنقب فيما تعيش الإناث في سجني تلموند مع الأسيرات الفلسطينيات البالغات وصدرت بحق الأطفال قرارات اعتقال إدارية أمضوها كغيرهم من المعتقلين البالغين.ويعاني الأشبال كباقي الأسرى من عدم توفر العناية الطبية اللازمة، وسياسة الإهمال الطبي المتعمد إزاءهم داخل السجون وفي مراكز التحقيق الإسرائيلية. والحرمان من التعليم وعدم وجود الصحف والمجلات والألعاب الرياضية.
يعاني الأسرى من ظروف معيشية صعبة بالزنازين (السجن الانفرادي) التي تتسم بالرطوبة والرائحة العفنة التي تبلغ مساحتها متر ونصف تقريبا، حيث الأرضية رطبة، والغرفة خالية من الضوء، أو يسطع الضوء فيها في جميع الأوقات.وذلك لمنع السجين من النوم، ويحرم السجناء من النوم لعدة أيام، ومن الحصول على وجبة غذاء كافية، والوصول للمرحاض وقت الحاجة، وتغيير ملابسهم.
بالرغم من أن قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم والتي اعتمدت بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990 فرع د- المتعلق بالبيئة المادية والإيواء تكفل لهم:
31- للأحداث المجردين من الحرية الحق في مرافق وخدمات تستوفي كل متطلبات الصحة والكرامة الإنسانية.
33- ينبغي أن تكون أماكن النوم عادةً في شكل مهاجع جماعية صغيرة أو غرف نوم فردية، تراعي فيها المعايير المحلية. ويتعين خلال ساعات النوم فرض رقابة منتظمة دون تطفل على كل حدث، ويزود الحدث، وفقاً للمعايير المحلية أو الوطنية بأغطية أسرّة منفصلة وكافية، تسلم إليه نظيفة وتحفظ في حالة جيدة ويعاود تغييرها بما يكفي لضمان نظافتها.
34- تحدد مواقع دورات المياه وتستوفي فيها المعايير بما يكفي لتمكين كل حدث من قضاء حاجته الطبيعية، كلما احتاج إلى ذلك في خلوة ونظافة واحتشام.
37- تؤمن كل مؤسسة إحتجازية لكل حدث غذاء يعدّ ويقدم على النحو الملائم في أوقات الوجبات العادية بكمية ونوعية تستوفيان معايير التغذية السليمة والنظافة والاعتبارات الصحية، وتراعى فيه، إلى الحد الممكن، المتطلبات الدينية والثقافية.
وحسب القواعد النموذجية المتعلقة بأماكن الاحتجاز يجب أن:
9. (1) حيثما وجدت زنزانات أو غرف فردية للنوم لا يجوز أن يوضع في الواحدة منها أكثر من سجين واحد ليلا. فإذا حدث لأسباب استثنائية، كالاكتظاظ المؤقت، أن اضطرت الإدارة المركزية للسجون إلى الخروج عن هذه القاعدة، يتفادى وضع مسجونين اثنين في زنزانة أو غرفة فردية.
10. توفر لجميع الغرف المعدة لاستخدام المسجونين، ولاسيما حجرات النوم ليلا، جميع المتطلبات الصحية، مع الحرص على مراعاة الظروف المناخية، وخصوصا من حيث حجم الهواء والمساحة الدنيا المخصصة لكل سجين والإضاءة والتدفئة والتهوية.
 
الطعام
فيما يتعلق بالوجبات والطعام المقدم لهم، وكما وصفه المعتقلون، هو سيئ جداً، حيث يتم إعداده من قبل المعتقلين المدنيين، هم الذين يعدون الطعام، وهو بالغالب بحاجة لإعادة تصنيع أو إضافات، كما أن الكمية التي يقدمونها قليلة.وقد نصت القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.مبدأ 20.قسم (1) على توفر الإدارة لكل سجين، في الساعات المعتادة، وجبة طعام ذات قيمة غذائية كافية للحفاظ على صحته وقواه، جيدة النوعية وحسنة الإعداد والتقديم.
 
الحق في ممارسة العبادة
تحاول الإدارة استفزاز المعتقلين بشكل مستمر، من خلال ادعاء الإدارة أن تجمع المعتقلين في النادي لقراءة القرآن وما شابه هو اجتماع تحريضي، وأن خطبة صلاة الجمعة كلام تحريضي يجب أن يعاقب المعتقلون عليه، منتهكين بذلك قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم حيث تنص المادة 48 المتعلقة بالدين، بالسماح لكل حدث باستيفاء احتياجاته الدينية والروحية، وبصفة خاصة بحضور المراسم أو المناسبات الدينية ...."
كما يسمح له بحيازة ما يلزم من الكتب أو مواد الشعائر والتعاليم الدينية التي تتبعها طائفته، وإذا كانت المؤسسة تضم عدداً كافياً من الأحداث الذين يعتنقون ديناً ما، يعين لهم واحد أو أكثر من ممثلي هذا الدين المؤهلين، أو يوافق على من يسعى لهذا الغرض، ويسمح له بإقامة مراسم دينية منتظمة وبالقيام بزيارات رعوية خاصة للأحداث بناءً على طلبهم. ولكل حدث الحق في أن يزوره ممثل مؤهل للديانة التي يحددها، كما أنّ له حق الامتناع عن الاشتراك في المراسم الدينية وحرية رفض التربية أو الإرشاد أو التعليم في هذا الخصوص.
وتنص القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء البند 42. بالسماح لكل سجين، بقدر ما يكون ذلك في الإمكان، بأداء فروض حياته الدينية بحضور الصلوات المقامة في السجن، وبحيازة كتب الشعائر والتربية الدينية التي تأخذ بها طائفته.
 
الحق بالتعلم
بالرغم من أن معظم الأطفال المعتقلين هم من الطلاب إلا أن إدارة السجن تتجاهل حقهم بالتعلم فلا توفر لهم الإمكانيات ولا الظروف الملائمة لدراستهم بالرغم من أن التشريعات والقوانين الإنسانية تحرم منع الطفل من التعلم. حيث يعتبر هذا انتهاكا صارخا للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء المتعلق بالتعليم والترفيه 77. (1) تتخذ إجراءات لمواصلة تعليم جميع السجناء القادرين على الاستفادة منه، بما في ذلك التعليم الديني في البلدان التي يمكن فيها ذلك، ويجب أن يكون تعليم الأميين والأحداث إلزاميا، وأن توجه إليه الإدارة عناية خاصة (2) يجعل تعليم السجناء، في حدود المستطاع عمليا، متناسقا مع نظام التعليم العام في البلد، بحيث يكون بمقدورهم، بعد إطلاق سراحهم، أن يواصلوا الدراسة دون عناء.
 
تبدي الضمير قلقها البالغ إزاء معاناة الأسرى الأشبال من مشاكل حياتية عديدة يتلخص أبرزها بالآتي:
  • الاعتداء عليهم بالضرب من قبل المعتقلين الجنائيين ومحاولات تخويفهم وتهديدهم بالضرب بالشفرات.
  • التحرش الجنسي ببعض الأشبال وتهديدهم بالضرب إذا ما حاولوا رفع شكوى للإدارة، حيث قام المعتقلون الجنائيون بالاعتداء على أحد الأطفال بضربه بالشفرات في رجله، بعد أن رفع الأمر إلى إدارة السجن.
  • سلبهم بعض المواد الخاصة بهم مثل كرتات التلفون، الدخان، والأحذية، ومواد غذائية يتم شرائها من الكنتين.
  • عدم وجود الصحف والمجلات والألعاب الرياضية.
  • منع زيارات الأهالي لهم والتأثير النفسي لهذا المنع عليهم.
  • احتجازهم مع أسرى جنائيين.
  • تعرضهم لمحاولات تحرش جنسي ولفظي وجسدي.
  • الحرمان من التعليم.
  • فقدان العناية النفسية وعدم وجود مرشدين نفسيين داخل السجن.
  • الحرمان من زيارات الأهل المنتظمة بسبب وجودهم داخل إسرائيل.
  • التخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال.
  • الشعور بالوحدة و العزل.
  • تجنيد الأطفال من قبل "المخابرات الاسرائيلية ".
  • عدم توفر ألعاب الثقافة والتسلية.
  • عدم توفر العناية الطبية
هناك عدة نقاط جوهرية تتعلق بوضع الأشبال واحتجازهم
لا يجوز أبداً أن تستخدم أدوات تقييد الحرية كالأغلال والسلاسل والأصفاد وثياب التكبيل، واستخدام السلاسل أو الأصفاد كوسائل للعقاب، الأشبال الذين احتجزوا للأسباب المدنية أو الإدارية يجب أن يحتجزوا في أماكن منفصلة عن الذين سجنوا لمخالفات إجرامية حيث يحتجز السجناء الأطفال الفلسطينيينّ السياسيين مع السجناء الإجراميين الأحداث الإسرائيليين في انتهاك لحقوق الأطفال الأحداث المحتجزين.
 
شهادات مشفوعة بالقسم
 
محمد زعول
"أنا الموقع أدناه من قرية حوسان عمري 15 سنة، في يوم 14/11/2000 الساعة التاسعة صباحا عندما كنت في طريقي لشراء وجبة إفطار من مركز القرية كان أربعة جنود عسكريين في سيارة جيب توقفوا أمام مدخل الدكان وطلبوا مني الاقتراب منهم "تعال.. تعال" وسألوني لماذا تضرب الحجارة، أحدهم طلب من الآخرين أن يتركوني وشأني لكنهم قاموا بأخذي معهم في الجيب إلى الحاجز العسكري قرب "تسور هداسا" وهناك بقيت ساعتين، بعدها قاموا بعصب عيني وتقييد يدي وأخذوني إلى مركز الشرطة في عصيون، هناك قام شرطي بإضافة عصبة على عيني وتقييد يدي من الخلف ثم أدخلوني إلى غرفة وكان بها رجلان بملابس مدنية قاموا بضربي بكل أنحاء جسدي خاصة على رأسي بأيديهم وبالبنادق. بعدها نقلوني إلى غرفة المحقق وهناك فكوا العصبة عن عيني وعندها رأيتهم، كان محقق واحد بالغرفة بدأ باستجوابي وكان يشتمني وبقيت بالتحقيق حوالي 5 ساعات، بعدها نقلوني إلى معسكر المجنونة"بجانب الخليل " وكنت محتجزا هناك لمدة 34 يوما خلالها تم التحقيق معي مرتين. عندما نقلوني من معسكر المجنونة الجنود في الجيب قاموا بضربي على كل أنحاء جسدي وخاصة رأسي، كانوا يضربونني بأيديهم وأحزمتهم وفرشاة للشعر، نزف دم من يدي وأغمي علي مرتين وكان الجنود يسكبون علي ماءا باردا. عند حاجز شارع الأنفاق نقلوني إلى سيارة شرطة أحضرتني إلى سحن هشارون".
 
رامي زعول
عمري 17 سنة اعتقلت يوم 30/10/ 2001 الساعة الثانية عشر ليلا من البيت، حضر للبيت ضابط شرطة وجيش وأشخاص ملثمين وجوههم مغطاة بلون اسود. عندما أخرجوني من باب الدار بدأوا يصرخون ويلغطون بكلام بذيء ويحاوروني أن اعترف، وبعدها وضعوني بالجيب بين الجنود ونقلوني إلى عصيون ،الجنود بالجيب كانوا يضربوني بال " m 16 " على ظهري ورأسي وفي عصيون أخذوني للطبيب أنزلوا قبلي معتقلين آخرين ( من أصحابي ) وأنا طلبوا مني الوقوف على قدم واحدة لمدة ساعة وجندي سألني هل ستعترف وقلت له لا يوجد عندي شيء فضربني على قدمي التي أقف عليها ووقعت على الأرض بعدها أخذني للطبيب وأنا مغطى العينين وتركني امشي لوحدي فوقعت من حافة الدرج إلى الأرض على علو متر ونصف تقريبا ، بعد الطبيب نقلوني بسيارة شرطة فقد أجلسني على ارض السيارة من الخلف ودفع ظهري على الكرسي الخلفي على صدري وجنود قاموا بضربي بأيديهم وأحدهم ضربني على عيني اليمنى وطلبت منه أن لا يضربني عليها لأنها تؤلمني فازداد ضربه فقد ضربني على رأسي أيضا ثم وصلنا إلى عصيون أدخلوني بين الغرف وهم يدفعونني بين الحيطان ثم أدخلوني إلى مكتب وسألني أحدهم هل تريد أن تعترف فقلت لا وبدأ بضربي بعصاه على كل أنحاء جسمي وأنا معصب اليدين إلى الخلف بعد ذلك أخرجني إلى الخارج أجبروني أن احمل خشبه ويدي مقيدتين إلى للخلف طولها 3 متر واحضر كاس ماء بارد وسألني أن كنت أريد أن اشرب فقلت لا وسكب الماء على صدري ثم احضر دلو ماء وثلج وبدأ يسكب على رأسي وصدري ماء وثلج لمدة طويلة ثم أخذوني للغرف لأحد المكاتب وسألني المحقق هل ستعترف قلت لا فأخذوني للحمام وادخل رأسي في داخلة وسحب الماء . وبعد ذلك سمعته يقول لشخص آخر هذا حمار ويتحمل الضرب فدخلوا خمسة أشخاص أو ستة وبدأ الأشخاص الآخرين يضربوني بعد ذلك احضر لي كتاب صغير وطلب مني تقبيله رفضت وبدأ يسبني وصرخت عليه وبدأوا الأشخاص الآخرين يضربوني مره أخرى في كل أنحاء جسمي وبعد ذلك أخذني وجلس يكتب إفادة وطلب مني أن أوقع فرفضت وثانيه بدأوا بضربي وفي النهاية وقعت. بعد ذلك أدخلوني للزنزانة وبقيت حتى المساء ثم أخذوني للمستشفى هداسا عين كارم وبقيت هناك ليله كاملة مقيد بيدي وقدمي إلى السرير".
 
سلطان ماضي:
أنا الموقع أدناه سلطان ماضي حامل هوية رقم 999849367 بعد أن حذرت أنه يجب أن أقول الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة وإلا كنت عرضة لطائلة القانون أصرح بما يلي:
"أنا المعتقل سلطان ماضي عمري 15 سنة من مخيم العروب اعتقلت بتاريخ 5/11/2000 بالليل من البيت، الجنود في جيب الجيش عندما أخذوني من البيت قاموا بضربي على رأسي وعندما وصلت إلى عصيون قاموا بتعصيب عيني وتركوني أمشي لوحدي واصطدمت بالحائط، بعد ذلك أدخلوني إلى غرفة التحقيق من الساعة 12:30 ليلا حتى الساعة 12:30 ظهرا. كان بغرفة التحقيق أربعة أو خمسة محققين يلبسون أقنعة على وجوههم ضربوني على رأسي وقدمي وجسمي وكفوف على وجهي، خلال هذا الوقت كنت مقيد اليدين والقدمين بالقيود وواقف قرب الحائط حتى الصباح. عند الصباح أبقوا يدي مربوطتين للخلف ولكن سمحوا لي بالجلوس على الكرسي. كنت في عصيون لمدة 50 يوم بعدها انتقلت إلى سجن هشارون وكنت بالبداية في قسم إيرز وأحد المعتقلين اليهود المدنيين ناداني وطلب مني أن أطل عليه من الفتحة في أسفل الباب وعندها قام بضربي فوق عيني اليمنى بالسيجارة، بعدها انتقلت إلى قسم 2 وهو أيضا قسم للمدنيين.
 
ناصر زيد
"أنا معتقل أمني في قسم 9 في سجن هشارون عمري 17 عاما ومحكوم بالسجن لمدة 26 شهرا وبيوم 21/12/2000 الساعة 11:00 صباحا عندما قامت إدارة السجن بزيارة للقسم أنا كنت مريضا وعندما دخل مدير السجن إلى الغرفة التي أسكن بها أيقظني المعتقلون، ووقفت وعندها سألني المدير لماذا لم أكن جاهزا عندما دخل وهل السبب هو استخدامي للمخدرات. لقد مسني كلام المدير وطلبت منه أن لا يتحدث إلي هكذا، وبعدها طلب مني أن نتحدث خارج القسم وفعلا ذهبت معه إلى مكتب القسم وهناك أبلغني أنه سوف يعاقبني لأني لم أقف عندما دخل الغرفة وعندما قام الشرطة بتقييدي وقادوني إلى الزنزانة في قسم 8 ووضعوني في زنزانة طولها ( 2م ) بعرض ( 2م ) والحمام بدون باب ولهذا تخرج رائحة كريهة جدا وأعطوني فرشة دون غطاء وبطانية واحدة وكنت أرتدي فقط سروال وبلوزة خفيفة. وهذا القسم هو مخصص للبالغين المدنيين ولا يوجد أشبال في القسم وقاموا بتقييدي إلى السرير من يدي وقدمي من الساعة الواحدة ظهرا في نفس اليوم وحتى الساعة الواحدة من ظهر اليوم التالي، أي لمدة 24 ساعة. وفي الغد عند الساعة 9:30 صباحا بدأت أصرخ حتى يسمحوا لي بالخروج إلى الحمام وجراء القيود جرحت يدي اليسرى وأخرجوني للحمام وأعادوا ربطي بالسرير حتى الساعة الواحدة ظهرا وبعدها بقيت في هذه الزنزانة حتى يوم الخميس 28/12/2000 الساعة الواحدة تقريبا، خلال كل هذه الفترة لم أخرج من الزنزانة أبدا، ووجبة الإفطار كانوا يقدمونها لي نصف ساعة متأخرة، ولم يسمحوا لي بالتدخين ولم يعطوني ملابسي سوى بلوزة قصيرة وسروال البيجاما. طوال هذه الفترة كنت معزولا وكنت قد قدمت طلبا أن أخرج من العزل قبل العيد وذلك يوم الثلاثاء 26/12/2000 وتم رفض طلبي وبقيت معزولا حتى يوم الخميس28-12-2000"

أيمن الزروبا
"أنا المعتقل ايمن الزوربا سكان القدس البلد القديمة عمري 15.5 سنة معتقل من 5/9/2000 أحضرت إلى سجن هشارون بعد 15 يوم إلى قسم بروش وكنت هناك لمدة شهر ونصف وهذا القسم للمعتقلين المدنيين وكنت اسكن في غرفة مع أربعة معتقلين آخرين أمنيين ومعتقل مدني. في أحد الأيام كنت واقف على باب الغرفة وكان هناك فوره للمعتقلين اليهود، ومعتقل يهودي باسم اوشري سأل عني قلت له هذا أنا عندها كنت على الشباك عندما ذهبت إلى الباب، الباب شيك عاد « اوشري " ومعه كأس ماء ساخن وقذفني به على وجهي أنا ابتعدت للوراء ولكن أصبت بحروق في صباحي وحول عيني اليسرى وطرف انفي بعد هذا الحادث بيوم نقلوني إلى أيرز" التاريخ 16/1/‏ 2001‏

Designed & Developed by InterTech